الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

200

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

فالاولى ان يقال ان الاثر المترتب عليه و ان كان لازما الا ان ذا الاثر لما كان معنونا بعنوان حسن يستقل العقل بمدح فاعله بل و يذم تاركه صار متعلقا للايجاب بما هو كذلك و لا ينافيه كونه مقدمة لامر مطلوب واقعا بخلاف الواجب الغيرى لتمحض وجوبه فى انه لكونه مقدمة لواجب نفسى و هذا ايضا لا ينافى ان يكون معنونا بعنوان حسن فى نفسه الا انه لا دخل له فى ايجابه الغيرى و لعله مراد من فسرهما بما امر به لنفسه و ما امر به لاجل غيره فلا يتوجه عليه الاعتراض بان جل الواجبات لو لا الكل يلزم ان يكون من الواجبات الغيرية فان المطلوب النفسى قل ما يوجد فى الاوامر فان جلها مطلوبات لاجل الغايات التى هى خارجة عن حقيقتها فتأمل